أدب

الدين الإسلامي والمثالية 

عاشور كرم

في هذه الآونة التي نعيشها انتشر هذا الفعل في كثير من بلدان العالم ولذلك فإن

مقالات ذات صلة

نظرة الشريعة الإسلامية والتي بأسسها القرآنية والأحاديث النبوية تنوه إلى أن المثليةالجنسية هي شذوذ جنسي وخروج عن فطرة الإنسان فهذه العلاقة خطيئة وجريمة يجب أن يحاسب عليها المشارك فيها ويذكر في القرآن قصة (قوم لوط) الذين نزل بهم غضب من الله لأنهم شاركوا بأفعال جسدية (شهوانية) بين الرجال في علاقة المثليات الجنسية ليست معزرة بنفس القدر فالسحاق لا حد فيه لأنه ليس بزنى وإنما فيه التعزير

فكان هلاك قوم لوط (سدوم وعمورة) وسقوط الحجارة على امرأة لوط وفلما كانت مفسدة اللواط من أَعظم المفاسد كانت عقوبته في الدنيا والآخرة من أَعظم العقوبات ) ومع استثناءات قليلة جدا يرى جميع علماء الشريعة الإسلامية أي نشاط جنسي من نفس الجنس أنه جريمة تخضع للعقاب وينظر له على أنه خطيئة على الرغم من عدم وجود عقوبة محددة جرى الاتفاق عليها إلا أن ذلك عادة ما يتم تركه لتقدره السلطات المحلية حسب الشريعة الإسلامية ففي القرآن سبع آيات تتحدث عن (قوم لوط) وهم نفسهم الذين وردوا في الكتاب المقدس ولكنهم معروفون في المسيحية بسكان (سدوم وعمورة) وتدميرهم من قبل الله يرتبط بشكل واضح بممارساتهم الجنسية المثلية وذلك في قول المولي عز وجل ((أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ )) وقوله تعالي ((وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ )) وأيضا قوله تعالي ((وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ )) وقوله تعالي ((إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ )) كنا أن السنة النبوية الي ذلك في الأقوال والأفعال المنقولة عن النبي صلي الله عليه وسلم (( أن المثلية الجنسية لم تكن مجهولة في شبه الجزيرة العربية وبالنظر لغياب نص قرآني يفصل في عقوبة المثلية الجنسية اتجه الفقهاء إلى السيرة النبوية والتي وضحت كيفية إقامة الحدود في تسجيلات نقلها ابن الجوزي عن النبي يذكر بأنه لعن قوم لوط في عدة أحاديث نبوية وأوصى بإعدام الفاعلين الاثنين وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثا ولم يلعن أحدا من أهل الكبائر ثلاثا إلا من فعل هذا الأمر

وقد ورد عن الترمذي وأبو داود ومحمد بن ماجه وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به)

 

وأخيرا اختتم حديثي بأن

السحاق قد ورد حديث روي عن النبي ﷺ

(( السحاق زنى النساء بينهن )) ولقوله ﷺ: ((إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان وإذا أتت المرأة المرأة فهما زانيتان ))

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى